أبو عمرو الداني

56

المكتفى في الوقف والابتدا

رحيما ] « 1 » وليس من قوله « 2 » فبما نقضهم ميثاقهم إلى قوله عذابا أليما « 161 » تمام « 3 » والجواب محذوف ، وتقديره عند الأخفش : فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم « 4 » ، لعلم المخاطبين بذلك « 5 » . ورؤوس الآي فيما بين ذلك كافية « 6 » . وقال قائل : الوقف على قوله وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم « 157 » ثم يبتدئ : رسول الله قال : لأنهم لم يقرّوا أنه رسول الله ، فينتصب « رسول الله » من الوجه « 7 » الأول ب « أعني » . والوقف عندي على « رسول الله » وهو كاف « 8 » . وينتصب « 9 » على البدل من « عيسى » عليه السلام « 10 » . شبّه لهم كاف . ومثله إلّا اتباع الظّنّ . وقال بعض المفسرين : هو تام . وقال النحويون : التمام على قوله « 11 » وما قتلوه وهو قول أحمد بن موسى اللؤلؤي ، والتقدير في ما بعد « يقينا ليرفعنّه الله » فحذف القسم واكتفى منه بقوله بل رفعه الله ، وقيل : المعنى « يقينا أنهم لم يقتلوه » . وعلى هذا القول تكون الهاء في « وما فعلوه » تعود على « عيسى » وليس ذلك بالوجه . وقيل : تعود على الذي شبّه لهم . والأولى أن تعود على الظن بتقدير : وما قتلوا ظنهم يقينا أنه عيسى أو غيره . والوقف على قوله « 12 » يقينا « 13 » الاختيار ، وهو رأس الآية . و « يقينا » نعت لمصدر محذوف ، وتقديره : وما علموه يقينا « 14 » . بل رفعه الله إليه كاف . ومثله عزيزا حكيما « 158 » ومثله يكون عليهم شهيدا « 159 » ومثله أموال الناس بالباطل « 161 » ورأس الآية أكفى . أجرا عظيما « 162 » تام . من بعده « 163 » كاف . ومثله وهارون وسليمان ومثله وآتينا داود زبورا

--> ( 1 ) تكملة وتوجيه من : ظ ( 2 ) في ظ ( قولهم ) وهو تحريف ( 3 ) في ظ ، ه ( تام ) ) ( 4 ) في ظ ( لعناهم فحذف لعناهم ) وليس بالوجه . ( 5 ) انظر معاني القرآن 1 / 244 وتفسير الطبري 9 / 365 والإيضاح 608 وتفسير القرطبي 6 / 7 ( 6 ) في ه ( كاف ) وهو تحريف ( 7 ) في ظ ( من هذا الوجه ) وهو خطأ ( 8 ) قوله ( والوقف عندي . . . كاف ) تقدم على ما تلاه في : ه ( 9 ) في ظ ( فينتصب ) وليس بالوجه ( 10 ) في ظ ( وهو قول أحمد بن موسى ) ( 11 ) قوله ( على قوله ) سقط في : ظ ، ه ( 12 ) قوله ( على قوله ) سقط في : ه ( 13 ) في ظ ( يقينا كاف ) وليس بالمختار ( 14 ) انظر معاني القرآن 1 / 294 وتفسير الطبري 9 / 377 والإيضاح 609 والقطع 70 / أ .